أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه ايمانويل غارسيا مارغال في تصريح صحفي أن "نجاح تجربة الإنتقال الديمقراطي في تونس سيكون لها الأثر الكبير على التجارب الديمقراطية في باقي الدول العربية".
وأضاف في تصريح عقب لقائه اليوم الإثنين وزير الخارجية رفيق عبد السلام، قوله "نعمل مع بقية دول الإتحاد الأوروبي على دعم تونس في هذه المرحلة خاصة عن طريق تفعيل دور المجتمع المدني ورصد التمويلات اللازمة".
ولاحظ رئيس الديبلوماسية الاسبانية التشابه بين عملية الانتقال الديمقراطي التي انخرطت فيها تونس مباشرة بعد 14 جانفي وبين تلك التي عاشتها اسبانيا منذ حوالي 40 سنة .
من جهته أكد السيد رفيق عبد السلام أن لقاءه بنظيره الإسباني كان "مثمرا على أكثر من صعيد" فقد اتاح حسب قوله التباحث في ختلف اوجه التعاون بين البلدين، مبرزا حرص البلدين على تعزيز هذا التعاون وتنويع مجالاته.
وتطرق الجانبان خلال اللقاء ايضا إلى مسائل ذات الاهتمام المشترك وذات الصلة باتحاد المغرب العربي وتطورات الأوضاع الشرق الأوسط إلى جانب اللاجئين الذين مازالوا عالقين في الجنوب التونسي.
ويقدر حجم الإستثمارات الإسبانية في تونس خلال السنة الجارية بحوالي 613 مليون دينار، كما توجد حاليا 57 مؤسسة إسبانية تنشط في قطاعات مختلفة وتوفر 4382 موطن شغل.
وكالة تونس إفريقيا للأنباء
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire